الشيخ محمد آصف المحسني

358

بحوث في علم الرجال

قال ابن الوليد : وأخرجها إلينا الحسين بن الحسن بن أبان بخط الحسين بن سعيد « 1 » ، وذكر أنّه كان ضيف أبيه . وأخبرنا بها عدّة من أصحابنا عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن موسى المتوكل عن سعد ( سعيد ) بن عبد اللّه والحموي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد . أقول : الطريق الأوّل في الفهرست ضعيف ، والثّاني صحيح معتبر ، فروايات الشّيخ عنه معتبرة على نظر جمع ؛ وأمّا على منهجنا فطريق الشّيخ إلى الحسين غير خال عن الإشكال . ورواياته من كتبه ما يقرب من ألفين وخمسمائة ، كما صرّح به سيّدنا البروجردي رضي اللّه عنه في حاشية مقدّمته على جامع الرّواة . وللشيخ ثلاثة طرق آخر إليه من جملة ما ذكره ، في التهذيب ، وقد تقدّمت . ومحمّد بن موسى ، حسن لكثرة ترحّم الصدوق عليه ، فقد ترضّى وترحّم عليه في مشيخة الفقيه أكثر من أربعين مرّة . والأقوى صحّة طريق الشيخ في المشيخة هذه إلى الحسين بن سعيد ، كما مرّ في بيان الطريق إلى الحسن بن محبوب ، وإلى أحمد بن محمّد بن خالد البرقي وغيره . وعلى كلّ الحسن والحسين ابنا سعيد ثقتان . فائدة : يروي الحسين بن سعيد عن الحسن المطلق في موارد ، وكتبنا في أوائل أمرنا من القندهار ، إلى السّيد الأستاذ الخوئي رحمه اللّه ، سائلا عن الحسن المذكور ، فكتب في الجواب بما هذا نصّه : والحسين بن سعيد روي عن الحسن المطلق في : 122 موضعا . وعن أخيه الحسن بن سعيد في : 65 موضعا . « 2 » وعن الحسن بن علي في : 10 مواضع . وعن الحسن بن علي بن فضّال في : 15 موضعا . وعن الحسن بن علي بن يقطين في موضع واحد . وعن الحسن بن علي بن الوشاء في : 5 مواضع .

--> ( 1 ) . لقائل : أن يدّعي اعتبار هذا الطريق بشهادة ابن الوليد على خطّ الحسين ، فلا يضرّه توسط الحسن بن الحسين ، لكن وثاقة ابن أبي جيّد غير ثابتة . ( 2 ) . معجم رجال الحديث : 68 موضعا .